وأختهن لأمهن: زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله الهلالية، وأسماء، زوج الشهيد الطيار جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، خلف عليها أبو بكر
الصديق ثم علي بن أبي طالب، وسلامة بنت عميس زوج عبد بن كعب، ولا يعرف امرأة في العرب كانت أشرف أصهارًا من هند بنت عوف أم
ميمونة وأخواتها.
[1] كرمها وطيبها وعطفها رضي الله عنها هي
أخت ميمونة بنت الحارث - أم المؤمنين - تدعى أم المساكين، وسميت بذلك لكثرة إطعامها المساكين.
[2] وأجمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين.
وجاء أيضاَ أنه كان يقال لها أم المساكين، لأنها كانت تطعمهم وتتصدق عليهم.
زواج رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - من زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان، على رأس واحد وثلاثين، فمكثت عنده ثمانية أشهر، وتوفيت في آخر شهر ربيع الأول على
رأس تسعة وثلاثين شهرًا من الهجرة، والذي يظهر والله أعلم أنها مكثت عنده شهرين أو ثلاثة.
(1) الإصابة (8/ 95) .
(2) ذكر ابن هشام في سيرته (4/ 391) ،وابن سعد في طبقاته (8/ 115) : بأن زينب بنت خزيمة كانت تدعى بأم المساكين - في الجاهلية - لرحمتها ورقتها عليهم.