فرحًا بهذا العفو وندمًا على تلك الزلة. [1] وكان ذلك في حجة.
توفيت رضي الله عنها في
رمضان، قرابة سنة خمسين في أيام معاوية، ودفنت بالبقيع مع
أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعًا. قال ابن حجر: وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية. [2] الفوائد ذكر الإمام ابن قيم الجوزية بعض
الفوائد من غزوة خيبر فقال: ومنها:
1 -جوازُ عِتق الرجل أمتَه، وجعل عِتقها صَداقًا لها، ويجعلها زوجتَه بغير إذنها،،
ولا ولي غيره، ولا لفظِ إنكاح ولا تزويج، كما فعل صلى الله، ولم يقل قطّ هذا خاصٌ بي،، مع علمه باقتداء أمته به، ولم يقُلْ أحد من الصحابة: إن هذا، بل رَوَوُا القِصة ونقلُوها إلى الأمة،
ولم يمنعوهم، ولا رسول الله الله عليه وسلم - من الإقتداء به في ذلك. ومنها:
2 -جوازُ بناء الرجل بامرأته في السفر، وركوبها معه على دابة بين الجيش. اهـ. [3]
3 -غدر اليهود، وشدة حقدهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعلى المسلمين.
(1) أخرجه، وابن سعد في الطبقات (8/ 126 - 127) .
(2) الإصابة (7/ 741) .
(3) زاد المعاد، غزوة خيبر.