فاتجه إليه، وقد أصدقتُها عنه أربعمائة دينار، وقيل أربعة آلاف.
فقام خالد وخطب فقال: قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجته أم، فأتى الدنانير وعمل لهم النجاشي، وعمل عثمان الله عنهم - لحمًا وثريدًا.
وباتت رملة بنت أبي سفيان وهي أم المؤمنين!. قالت أم حبيبة: فلما وصل إلي المال أعطيت أبرهة - وهي جارية النجاشي - منه خمسين دينارا، قالت: فردتها، وقالت: إن، وردت على ما كنت أعطيتها أولا، ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير.
وتقبلت أم حبيبة الهدية شاكرة، فاحتفظت بالهدية حتى حملتها إلى بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -
.قالت أم حبية رضي الله عنها: فقدمت به معي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
[1] ما كان لعدو الله أن يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم
$%& )) وذلك قبل إسلام والدها وهو: أبو سفيان الله عنه، قبل دخول الرسول - صلى الله عليه
وسلم - مكة جاءه بعض زعماء قريش فأعلنوا إسلامهم، منهم ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أخو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة، وقد) أن يجلس على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ضربت أم رضي الله عنها
أروع الأمثلة في الحب في الله والبغض في الله، فعندما قدم أبوها أبو سفيان بن حرب المدينة جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد غزو مكة فكلمه أن يزيد في هدنة الحديبية، فلم
(1) الإصابة (7/ 652) ، الاستيعاب (4/ 193) .