وظيفتها الأصلية، وهدفها المرسوم، كانت لبنة صالحة في بناء مجتمع إسلامي متماسك قوي الأخلاق، متين الدعائم.
نسأل الله العظيم أن يرزق أخواتنا المسلمات الاقتداء بزوجات نبينا - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين، والسير على نهج الصحابيات المؤمنات الفاضلات الكريمات، في التضحية، والشجاعة، واليقين، والثبات، والصبر، والتقوى، والتوكل.
قال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} . [1]
وقال تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) } . [2]
وقال تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} . سورة الأحزاب الآية (32) .
تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة امرأة، واجتمع عنده منهن إحدى عشرة، وقبض عن تسع، واثنتان طلقهما.
(1) سورة الأحزاب الآية (6) .
(2) سورة الأحزاب.