فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 193

وبعد أن عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوات بني لحيان وذي قرد إلى المدينة وما كاد يقيم، حتى بلغه أن بني المصطلق - قوم جويرية -

يجمعون الجموع لقتاله بقيادة زعيمهم الحارث بن أبي ضرار (والد جويرية) . قال ابن إسحاق

: وأصيب من بني المصطلق يومئذ ناس وقتل على بن أبي طالب منهم رجلين مالكا وابنه وقتل عبد الرحمن بن عوف رجلا من فرسانهم يقال له أحمر أو أحيمر وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أصاب منهم سبيا كثيرا فشا قسمه في المسلمين وكان فيمن

أصيب يومئذ من السبايا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عائشة قالت: لما قسم رسول الله

الله عليه وسلم - سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس ابن الشماس أو لابن عم له، فكاتبته

على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستعينه في كتابتها، قالت عائشة: فوالله ما هو إلا إن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها وعرفت أنه سيرى منها - صلى الله عليه وسلم - ما رأيت عليه، فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك فوقعت في

السهم لثابت بن بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسي فجئتك استعينك علي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت