فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 193

فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى العباس فزوجها إياه

.ومن طريق سليمان بن يسار أن النبي الله عليه وسلم - بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من.

وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم عن بن مهران، قال: دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو، فقالت: لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان.

وقال ابن سعد: حدثنا أبو نعيم

، حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني، قلت لابن

المسيب: إن الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدثك: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم فلما حل تزوجها.

وقال ابن: حدثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة، أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد، عن أبيه، عن عمرة قال قيل، فقالت: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مهر خمسمائة درهم وولي نكاحه إياها العباس. الإصابة (8/ 128) .

ولما علم رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - أن اسمها برة غير هذا الاسم وسماها

ميمونة لما يترتب على هذا الاسم من كراهة ولو لفظية عند عدم وجودها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت