فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى العباس فزوجها إياه
.ومن طريق سليمان بن يسار أن النبي الله عليه وسلم - بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من.
وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم عن بن مهران، قال: دخلت على صفية بنت شيبة وهي كبيرة فسألتها أتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو، فقالت: لا والله لقد تزوجها وإنهما لحلالان.
وقال ابن سعد: حدثنا أبو نعيم
، حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني، قلت لابن
المسيب: إن الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدثك: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم فلما حل تزوجها.
وقال ابن: حدثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة، أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد، عن أبيه، عن عمرة قال قيل، فقالت: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مهر خمسمائة درهم وولي نكاحه إياها العباس. الإصابة (8/ 128) .
ولما علم رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أن اسمها برة غير هذا الاسم وسماها
ميمونة لما يترتب على هذا الاسم من كراهة ولو لفظية عند عدم وجودها في