أبي رهم المذكور، بن عبد العزى، وقيل عند فروة أخيه. [1] ذكر الخلاف في زواجها.
قال عبد بن الله بن عباس: بأن رسول الله تزوج ميمونة وهو محرم وقد جزم بذلك، وهو في صحيح البخاري.
وقد انتشر الاختلاف، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها وهو محرم وبني بها بعد أن أحل من
عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحل، وذلك بين من سياق القصة عند ابن إسحاق.
وقيل: عقد له عليها قبل أن يحرم، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمر وقد ذكر الزهري وقتادة: أنها التي وهبت نفسها الله عليه وسلم - فنزلت فيها الآية.
وقيل: الواهبة غيرها، وقيل: إنهن تعددن وهو الأقرب.
قال ابن سعد: كانت آخر امرأة تزوجها يعني ممن دخل بها، وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال سنة سبع، فإن ثبت صح أنه تزوجها وهو حلال، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها.
وذكر بسند له فيه الواقدي إلى علي بن عبد الله بن عباس،: لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى مكة للعمرة بعث أوس بن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة فأضلا بعيريهما فأقاما أياما ببطن رابغ إلى أن قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدا بعيريهما فسارا معه حتى قدما مكة،
(1) الإصابة (8/ 126) .