فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 193

وهكذا قضت حياتها رضي الله عنها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصبر والتضحية والفداء، ووقفت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكل ما تملك، نسأل الله تعالى أن يرزق نساء المسلمين التأسي بها والسير على دربها.

فرضي الله عن أم المؤمنين خديجة وأرضاها وعوضها عن صبرها وكفاحها خيرًا في جناته جنات النعيم.

1 -نزول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة، وشهادة الراهب له، وإظلال الملكين دليلا على نبوته - صلى الله عليه وسلم -.

2 -ما يتحلى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمانة وصدق وطهارة وكرم، وما يتميز به من أخلاق عالية مما دفع خديجة رضي الله عنها لإبداء رغبتها في الزواج منه - صلى الله عليه وسلم -.

3 -فضل خديجة، وشرفها، وعلو مكانتها عند الله تعالى، وعند رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعند الناس.

4 -لاجناح على المرأة ولا غضاضة في رغبتها في الزواج من الرجل الصالح، كما فعلت خديجة رضي الله عنها عندما خطبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسها، رغبة فيه لصلاحه.

5 -زواج الرجل من المرأة التي تكبره في السن، كما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خديجة وهي تكبره بكثير، لما كان مهتما بنزاهتها، وفضلها، وعفتها ونبلها، حتى كانت تلقب بالعفيفة الطاهرة 00 دلنا هذا على عدم اهتمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأسباب المتعة الجسدية كبقية أقرانه، ويتجلى لنا رغبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لشرفها، ونبلها، ورزانة عقلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت