فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 193

وعن أم سلمة، قالت: شكوت إلى رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - أني أشتكي، فقال:"طوفي من وراء، فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى"

جنب البيت ويقرأ بالطور وكتاب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها وهي بمكة، وأراد الخروج ولم تكن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ طافت بالبيت وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أقيمت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون"، ففعلت ذلك ولم تُصلَّ حتى خرجت.

[1]دورٌ بارز وجليل لأم سلمة رضي الله عنها

ومن المواقف النادرة والفذة التي كان لأم سلمة رضي الله عنها والذي يدل على رزانة عقلها والذي يعد

من مناقبها رضي الله عنها:- في العام السادس من الهجرة النبوية صحبت أم سلمة رضي الله عنها رسول الله - صلى إلى مكة معتمرًا، وهي الرحلة التي صدَّت فيها قريش النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام عن، وتم على أثرها صلح الحديبية. وكان من شروط الصلح التي

اشترطها:"على أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا".

(1) صحيح الجامع برقم (3932) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت