فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 193

تعالى قد برأها وقريبها وان غلاما منى وأنه أشبه الناس بي وأنه أمرني أن أسميه إبراهيم وكناني أبا إبراهيم". [1] "

قال ابن عباس: لما ولدت أم إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعتقها ولدها"وعنه قال:"أيما أمة ولدت من سيدها، فإنها حرة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته".

[2] الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة الله عز وجل:

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَك. [3] وبولادة مارية لإبراهيم [4] ، ارتفع

قدرها على غيرها من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنهن حرمن الولد ورزقته مارية.

وهكذا كانت مارية رضي الله عنها كرامة للمصريين ورفعة نسب لأهل مصر، فقد صاروا أبناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصهاره، وأوصى بهم رسول

(1) قال ابن حجر، وشك بعض.

(2) رواه أحمد في"مسنده"برقم (1/ 208) .

(3) (التحريم: 1) إلى آخر الآية. رواه النسائي كما في تفسير ابن كثير برقم (4/ 386) .

(4) عن البراء بن عازب - رضي الله عنهم - أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن له مرضعًا في الجنة". رواه البخاري برقم (1382،3255،6195) في الجنائز، وفي بدء الخلق، وفي الأدب. وعن أنس - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة". رواه مسلم في صحيحه برقم (2316) في الفضائل. وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: مات - يعني إبراهيم - صغيرًا ولو قُضي أن يكون بعد محمدٍ نبيٌّ عاشَ ابنُه ولكنْ

لا نبيَّ بعدَه. رواه البخاري برقم (6194) في الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت