فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 193

فعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - الإسلام على مارية ورغبها فيه فأسلمت هي وأختها وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معجبًا) وكانت بيضاء جميلة.

وكانت ولادة مارية لإبراهيم عليه السلام

سببًا في عتقها. ومن، قالت: ما عزت علي امرأة إلا دون ما عزت علي مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة، فأعجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان عامة الليل والنهار عندها حتى فزعنا لها فجزعت فحولها إلى العالية وكان يختلف إليها هناك فكان ذلك أشد علينا.

وقال البلاذري كانت أم مارية رومية، لِلَّهِ مارية بيضاء جعدة جميلة. الإصابة (8/ 111) .

وكان رسول الله - صلى

الله عليه وسلم - يحب مارية ويحافظ عليها.

عن عبد الله بن عمرو، قال: دخل رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - على القبطية أم ولده إبراهيم فوجد عندها نسيبا لها قدم معها من مصر [1] لِلَّهِ،

وكان كثيرا ما يدخل عليها فوقع في نفسه شيء فرجع فلقيه عمر فعرف ذلك في وجهه فسأله فأخبره فأخذ عمر السيف ثم دخل على مارية وقريبها عندها فأهوى إليه بالسيف فلما، وكان مجبوبا ليس بين رجليه شيء، فلما رآه عمر رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن جبرائيل الله"

(1) هو العبد خصي الذي أرسله، وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت