يتق الله تعالى ويتوكل عليه يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب قال الله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
زادت معاناتها، لا معيل لها، لا أهل لها، أين تذهب: إلى أهلها الذين حيل بينها وبينهم منذ أسلمت؟.إلى بلدها التي أعلنت الحرب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى المسلمين أم إلى أهل زوجها (آل جحش) الذين أصبحت دارهم خلاء بعد أن هاجروا وتركوها؟.بلغها أن عتبة بن أبي
ربيعة، والعباس بن عبد المطلب، وأبا جهل بن هشام بن المغيرة، وهم مصعدون إلى أعلى مكة فنظر إليها عتبة تخفق أبوابها يبابًا ليس فيها ساكن ثم تنفس الصعداء وقال: وكل دار وإن طالت سلامتها ... يومًا ستدركها النوباء والحوب
! أصبحت دار بني جحش خلاء من أهلها. فقال أبو جهل: وما
تبكي عليه؟ هذا عمل ابن أخي، فرَّق جماعتنا، وشتت، وقطع بيننا.
[1] لا سبيل لرملة إلا البقاء في ديار الغربة والصبر حتى يأتي الله بالفرج.
(1) سيرة ابن هشام (2/ 115) .