فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 193

فثبت الله عزيمتها وصبرها، وما هي إلا أيام حتى جاء الخبر، جاءتها

البشرى، جاءها الفرج، طُرق عليها

الباب إنها جارية من جواري النجاشي لماذا، جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسيد ولد آدم وأفضل خلق الله قد خطبها، وما أن علمت واستيقنت بأن الخبر حقيقة صاحت: بَشَرَكِ الله خيرًا، ثم نزعت ما تمتلك من حلي وقدمته للجارية. [1] قالت

رضي الله عنها

: أتاني آت في نومي، فقال: يا أم المؤمنين،

ففزعت، فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن، فإذا هي جارية له يقال لها: أبرهة فقالت: إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد من قومها بني أمية، فوكلته في زواجها.

[2] فأعطيت أبرهة سوارين من فضة، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال: أما بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث إلي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار،، وتكلم النجاشي، وترجم المترجم: إن محمد بن عبد الله كتب لي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فمن أولاكم بها!.أجاب القوم: خالد بن سعيد، قد وكَّلتْه.

(1) ، والسمط الثمين (ص 67) .

(2) الإصابة (8/ 84) ، السمط الثمين (ص 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت