فهرس الكتاب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصفية مشطناها وعطرناها، وكانت جارية تأخذ الزينة من أوضأ ما يكون من النساء وما وجدت رائحة طيب كان أطيب من ليلتئذ، وما شعرنا حتى قيل: رسول الله يدخل على أهله، وقد نمصناها ونحن تحت دومة
، وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي إليها، فقامت إليه،، وأعرس بها رسول الله هناك وبات عندها، وغدونا عليها وهي تريد أن تغتسل فذهبنا بها حتى توارينا من العسكر، فقضت
حاجتها
واغتسلت، الله - صلى الله
عليه وسلم -، فذكرت أنه سر بها ولم ينم تلك، وقال لها ما حملك على الذي صنعت حين أردت أن أنزل، فقالت: خشيت، فزادها ذلك عند رسول الله، فأولم عليها هناك، وما كانت وليمته إلا الحيس وما كانت قصعاتهم إلا الأنطاع فتغدى
القوم يومئذ ثم راح رسول الله فنزل بالقبيصة وهي على ستة عشر ميلا.
وقال يزيد بن هارون في حديثه: فقال الناس والله ما ندري أتزوجها رسول الله أم
تسرى بها فلما حملها سترها وأردفها خلفه فعرف الناس أنه قد تزوجها.
(1) ، والإصابة (7/ 740) .