فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 193

يرد عليه السلام، كما يرد على المخلوقين لأن السلام اسم من أسماء الله وهو أيضا دعاء بالسلامة وكلاها لا يصلح أن يرد به على الله فكأنها قالت كيف أقول عليه السلام والسلام اسمه ومنه يطلب ومنه يحصل، فيستفاد منه:

1 -أنه لا يليق بالله إلا الثناء عليه، فجعلت مكان رد السلام عليه الثناء عليه، ثم غايرت بين ما يليق بالله وما يليق بغيره، فقالت: وعلى جبريل السلام، ثم قالت: وعليك السلام.

2 -ويستفاد منه رد السلام على من أرسل السلام وعلى من بلغه. اهـ. [1]

وكذلك نالت خديجة رضي الله عنها لشدة إيمانها وتصديقها بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبهذا الدين، ومساندتها له بكل ما استطاعت فاستحقت أن يبشرها جبريل عليه السلام ببيت في الجنة

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"أتى جبريلُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها، ومني، وبشرها ببيتٍ في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب". رواه البخاري ومسلم.

وعن عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهم -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"أُمِرْتُ أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيها ولا نصب".صحيح الجامع حديث رقم (1368) .

(1) فتح الباري (7/ 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت