فهرس الكتاب
فأعطته، فعرض المصحف عليها، فردها إليها، وطابت نفسه، و أمر الناس فكتبوا المصاحف ... !"و قد امتاز هذا المصحف"
الشريف بخصائص الجمع الثاني للقرآن الكريم الذي تم إنجازه في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله، بمشورة من عمر بن الخطاب، و ذلك بعد ما استحر القتل في القراء في محاربة (مسيلمة الكذاب) حيث قتل في معركة اليمامة (سبعون) من القراء الحفظة للقرآن بأسره ..
[1] ولقد أختيرت حفصة رضي الله عنها من بين أمهات المؤمنين لتحفظ النسخة الخطية للقرآن الكريم، وذلك عندما
أشار عمر على أبي بكر أن يبادر فيجمع ما تفرق من القرآن في صحف شتى، قبل
أن يبعد
العهد بنزوله، ويمضي حفظته الأولون، وقد استشهد منهم في حروب، فاستجاب أبو، وجمع المصحف الشريف، وأودعه عند حفصة رضي الله عنها.
بعدما بويع علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، أقامت حفصة رضي الله
عنها بالمدينة عاكفة على العبادة صوَّامة قوَّامة إلى أن توفيت في عهد معاوية
(1) من مقال في الإنترنت موقع الدفاع عن السنة.