فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 193

السماء وخديجة خير نسائهن على وجه الأرض والحديث وارد في أيام حياتها اهـ.

وفي (المطامح) الضمير حيث ذكر مريم عائد على السماء ومع خديجة على الأرض دليله ما رواه وكيع، وابن النمير، وأبو أسامة، وأشار وكيع من بينهم بإصبعه إلى السماء عند ذكر مريم وإلى الأرض عند ذكر خديجة وزيادة العدل مقبولة والمعنى فيه أنهما خير نساء بين السماء والأرض اهـ. فيض القدير.

وزاد في خبر فقالت له عائشة: ما ترى من عجوز حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك اللّه خيرًا منها فغضب وقال: ما أبدلني خيرًا منها آمنت بي حين كذبني الناس ورزقت الولد منها وحرمته من غيرها ـ كذا في المطامح ـ

وعن عائشة:"سيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم وفاطمة وخديجة وآسية". [1]

"سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم وفاطمة وخديجة وآسية"امرأة فرعون قال جمع: هذا نص صريح في تفضيل خديجة على عائشة وغيرها من زوجاته لا يحتمل التأويل، وقد أورده ابن عبد البر من وجه آخر أن ابن عباس رفعه"سيدة نساء العالمين مريم ثم فاطمة ثم خديجة ثم آسية".

(1) صحيح الجامع. حديث رقم (3678) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت