فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 193

قينقاع أحد بني عمرو فلم يسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذاكرا أباها بحرف بن أبي الحقيق، فقتل يوم خيبر، ولم يسمع الله عليه وسلم - ذاكرًا أباها بحرف مما تكره.

[1]وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية

قال فأعتقها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له ثابت (أي لأنس) : يا أبا حمزة ما

أصدقها، قال نفسها أعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي، فقال:"من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن"، قال وأحسبه قد ذكر السويق قال: فحاسوا حيسًا، فكانت الله - صلى الله عليه وسلم -. [2] وقال الإمام مسلم: حدثنا بهز حدثنا سليمان، عن ثابت، قال: صارت صفية لدحية في مقسمه وجعلوا يمدحونها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ويقولون ما رأينا في السبي، قال: فبعث إلى

دحية فأعطاه بها، ثم دفعها إلى أمي فقال: أصلحيها، قال: ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من كان، قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء، قال"

(1) الطبقات الكبرى (8/ 123) .

(2) صحيح البخاري (364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت