فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 193

وأخوها صاحب أول راية عُقدت في الإسلام - وأول من دعي بأمير المؤمنين - وأحد الشهداء،

عبد بن جحش - رضي الله عنهم -.

وأمها عمة - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت عبد المطلب. زوجها زيد بن حارثة [1] بن شراحيل بن كعب الكلبي، من كلب بن وبرة القحطاني، من بني زيد اللات، مولى رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - الله - صلى

الله عليه وسلم -، في الزواج من زيد، لأنه مولى وهي سيدة ذات حسب ونسب، فنزل قول: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

)فامتثلت زينب رضي الله عنها لأمر، فتزوجها زيد. تزوجته طاعةً الله تعالى وطاعةً لرسوله - صلى الله.

استمر الزواج بين زيد وزينب قرابة سنة، ثم بدأ الخلاف بينهم فطلقها - رضي الله عنهم -، وزجها الله تعالى بنبييه - صلى الله عليه وسلم - بنص القرآن الكريم بلا ولي الله تعالى:

(1) ما كان زيد بن حارثة عبدًا ولكن خرجت به أمه سعدى بنت ثعلبة إلى أهلها بني معن بن طيئ، فأصابته خيل من بني القين ابن جسر،

فباعوه بسوق من أسوا ق العرب، وكان حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي هو الذي اشتراه. قال ابن إسحاق: أسلم زيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب ابن عبد العزى بن امرئ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أول ذكر أسلم وصلى بعد علي بن أبي طالب. وكان حكيم بن حزام بن خويلد قدم من الشام برقيق فيهم زيد بن حارثة وصيف، فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد، وهي يومئذ عند رسول الله - صلى، فقال لها: اختاري يا عمة أي هؤلاء الغلمان شئت فهو لك، فاختارت زيدا، فأخذته فرآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندها فاستوهبه منها فوهبته له

، فأعتقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتبناه، وذلك قبل أن يوحى إليه. شعر حارثة أبو زيد عندما فقده وكان أبوه حارثة قد جزع عليه جزعا شديد وبكى عليه حين فقده فقال: بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل فوالله ما أدرى وإني لسائل أغالك بعدي

السهل أم غالك الجبل ويا ليت شعري هل لك الدهر أوبه فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرنيه الشمس ثم طلوعها وتعرض ذكراه إذا غربها أفل وإن هبت الأرواح

هيجن ذكره فيا طول ما حزني عليه وما وجل سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي علي منيتي فكل امرئ فان وإن غره الأمل ثم قدم عليه وهو عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله - صلى الله

عليه وسلم:"إن شئت فأقم عندي وإن شئت فانطلق مع أبيك"، فقال: بل أقيم عندك، فلم يزل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى

بعثه الله فصدقه وأسلم وصلى معه

فلما أنزل الله عز وجل أدعوهم لآبائهم قال أنا زيد بن حارثة. السيرة النبوية ... (2/ 87) ، إسلام زيد بن حارثة ثانيا، وانظر تاريخ الطبري (2/ 215) ، والاستيعاب (2/ 544) ترجمة زيد بن حارثة، وطبقات ابن سعد (3/ 40) .

(2) سورة الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت