فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 193

التفصيل في حق النساء ما في الأوسط من طريق الفاء عن حميد عن الله عليه وسلم - شبر لفاطمة من

عقبها شبرا وقال هذا ذيل المرأة، وأخرجه أبو يعلى بلفظ شبر من ذيلها شبرا أو شبرين وقال لا تزدن على هذا ولم يسم فاطمة. اهـ. [1]

عن أم: شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إذا فطوفي من وراء الناس وأنت راكبة".

فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور. [2]

قال النووي رحمه الله تعالى: إنما أمرها - صلى الله عليه وسلم - بالطواف من وراء الناس لشيئين:

إحداهما: أن سنة النساء التباعد عن الرجال في: أن قربها

يخاف منه تأذى الناس بدابتها، وكذا

إذا طاف الرجل راكبًا، وإنما طافت في حال صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليكون أستر لها، وكانت هذه الصلاة صلاة الصبح والله أعلم. [3]

وقال ابن بطال رحمه الله تعالى: في هذا الحديث جواز دخول الدواب التي يؤكل لحمها المسجد إذا احتيج إلى ذلك لأن بولها لا ينجس بخلاف غيرها من الدواب.

قوله إن أم سلمة رأت جبريل في صورة دحية هو بفتح الدال وكسرها وفيه منقبة لأم سلمة رضي الله عنها وفيه جواز رؤية البشر الملائكة ذلك ويرونهم على صورة الآدميين لأنهم لا يقدرون على رؤيتهم على صورهم وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرى جبريل على صورة دحية غالبا

ورآه مرتين

على صورته الأصلية.

شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 8) .

قال الواقدي: ماتت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو

هريرة، وقال بن حبان

: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي الحسين بن علي. وقال: بن أبي خيثمة توفيت في خلافة يزيد بن معاوية، قلت

: وكانت

خلافته في أواخر سنة ستين. وقال أبو نعيم: ماتت سنة اثنتين وستين، وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا قلت بل هي آخرهن موتا. الإصابة (8/ 224) توفيت رضي الله عنها في سنة إحدى وستين من الهجرة بعد أن عاشت نحوًا من تسعين سنة. وصلى عليها أبو هريرة، وشيعها المسلمون إلى البقيع، وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعًا. الطبقات الكبرى (8/ 95) . عن عبد الله بن نافع عن أبيه، قال: ماتت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنة، وصلى عليها أبو هريرة بن أبي، قال: نزلت في قبر أم سلمة أنا وأخي سلمة بن عبد الله بن أبي أمية وعبد الله بن وهب بن زمعة، فكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة. [4]

1 -الملائكة تؤمن على ما يقول ابن آدم، عندما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فقولوا خيرًا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون".

2 -النهي عن على الميت.

3 -النياحة تكون سببًا لدخول الشيطان البيت.

4 -إذا أنفقت المرأة على عيالها يكون لها الأجر والثواب.

5 -جواز الطواف بالكعبة والناس، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة: فطوفي على بعيرك والناس يصلون.

6 -ثواب قول: اللهم اغفر لنا وله، وأعقبني منه عُقبى صالحة". حيث يخلف الله تعالى خيرًا مما أخذ منك."

7 -جواز للابن أن أم سلمة رضي الله عنها لابنها عمر: قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزوجه

8 -العدل بين الزوجات.

9 -جواز نوم الزوج مع زوجته الحائض والنفساء.

10 -جواز اغتسال الزوج مع زوجته في إناء واحد.

11 -مشاورة المرأة.

12 -الأخذ برأي المرأة، كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما أشارت أم

سلمة رضي الله عنها عليه في عمرة القضية بأن يحلق شعره وينحر بدنه.

13 -جواز النحر والحلق للمحصر.

(1) فتح

الباري (10/ 259) .

(2) أخرجه البخاري برقم (464) ، ومسلم برقم (1276) .

(3) شرح النووي على صحيح مسلم (9/ 20) .

(4) الطبقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت