قوله - صلى الله عليه وسلم:"عائشة زوجتي في الجنة": قال المناوي: لعل المراد أنها أحب زوجاته إليه فيها كما كانت أحبهن إليه في الدنيا وإلا فزوجاته كلهن في الجنة.
قالت عائشة رضي الله عنها: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة رضي الله عنها قالت: فتكلمتُ أنا فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرة"
قلتُ: بلى والله، قال:"فأنت زوجتي في الدُّنيا والآخرة". [1]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عائشة زوجتي في الجنة". [2]
قوله - صلى الله عليه وسلم:"عائشة زوجتي في الجنة": قال المناوي: لعل المراد أنها أحب زوجاته إليه فيها كما كانت أحبهن إليه في الدنيا وإلا فزوجاته كلهن في الجنة.
تنبيه: مما اشتهر الخلاف في التفضيل بين عائشة وخديجة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: جهات الفضل بين خديجة وعائشة متفاوتة، وكأنه رأى الوقف.
(1) رواه ابن حبان برقم (7095) ، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (2255) ورقم (3011) .
(2) صحيح الجامع حديث رقم (3965) .