فلما قالت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه. [1]
فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فولدت له ولده كلهم إلا إبراهيم، وهن: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، والقاسم، وبه كان يكنى - صلى الله عليه وسلم -، والطاهر، والطيب.
فأما القاسم والطاهر والطيب فقد ماتوا صغارًا، وأما بناته فكلهن قد أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه - صلى الله عليه وسلم -.
فكل أولاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خديجة عدا إبراهيم فأمه مارية القبطية.
عن عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، قال: أم إبراهيم مارية سرية النبي - صلى الله عليه وسلم - التي أهداها إليه ا لمقوقس. [2]
قال هشام بن محمد: نكح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة وخديجة يومئذ ابنة أربعين سنة. [3]
تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من خديجة رضي الله عنها
بعد استشارة أعمامه.
(1) تاريخ الطبري (1/ 521 - 522) ، والبداية والنهاية لابن كثير (2/ 319) ، ودلائل النبوة للبيهقي (2/ 69) .
(2) السيرة النبوية (2/ 10) .
(3) تاريخ الطبري (1/ 521 - 522) ، السيرة النبوية (2/ 6) .