فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 193

أصبحت سودة رضي الله عنها وحيدة فريدة لا يؤمن أن يجبرها أهلها على العودة إلى عبادة الأصنام فتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - حفاظًا على دينها وعرضها وقيامًا بأمرها، وكانت كبيرة عجوزًا ولم تكن شابة.

كانت سودة رضي الله عنها سيدة جليلة عظيمة كثيرة الطاعة متأسية برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

رأت سودة في المنام: أن قمرًا انقض عليها من السماء وهي مضطجعة، فأخبرت زوجها، فقال: وأبيك لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيرًا حتى أموت وتزوجين من بعدي، فاشتكى السكران من يومه ذلك فلم يلبث إلا قليلًا حتى مات، وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

بعد أن أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - لخولة بنت حكيم أن تخطب له عائشة وسودة، قال: فاذهبي فاذكريهما علي، - بعد أن خطبت له عائشة - قالت ثم خرجت - من بيت أبي بكر - فدخلت علي سودة، فقالت - أي سودة: ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة، قالت: وما ذاك، قالت: أرسلني رسول الله يخطبك عليه، قالت:

فقالت: وددت، ادخلي على أبي فاذكري له ذلك، قالت:

وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج، فدخلت عليه فحييته بتحية أهل الجاهلية، ثم قلت: إن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب أرسلني أخطب عليه سودة، قال: كفء كريم فماذا تقول صاحبته، قالت: تحب ذلك، قال: ادعيها إلي فدعيت له، فقال: أي سودة زعمت هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت