فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 193

الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ..."إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمىَّ فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحمًا، أو قال: ذمة وصهرًا". صحيح الجامع"برقم (2307) ."

وفي رواية:"إنكم ستفتحون أرضًا يذكر"

فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا"."

[1] النسب من جهة هاجر أم

إسماعيل عليه السلام، جد العرب العدنانية،

والصهر من جهة مارية القبطية أم إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن كعب بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا فُتِحَتْ مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة و رحما".

[2] "إذا فتحت مصر": أرض جامعة كليتها وجملة أقليمها نازلة منزلة الأرض كلها، فلها إحاطة بوجه ما فلذلك أعظم شأنها في القرآن: أي والسنة. وأن العالي منها من الفراعنة. ذكره الحراني.

قال ابن زولاق: ذكرت مصر في القرآن في ثمانية وعشرين موضعًا.

قال المصنف بل أكثر من ثلاثين وسردها."فاستوصوا بالقبط": كسبط أهل في النسبة."خيرًا": أي اطلبوا الوصية من أنفسكم بإتيان أهلها خيرًا.

أو معناه: اقبلوا وصيتي فيهم، يقال أوصيته فاستوصى أي قبل الوصية يعني إذا استوليتم عليهم وتمكنتم منهم فأحسنوا إليهم وقابلوهم بالعفو

(1) أحرجه مسلم في صحيحه، باب وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بأهل مصر.

(2) صحيح الجامع حديث رقم (698) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت