فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 193

فقال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد

جاء مسلما، فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى

بنفسه بين

أظهر المسلمين، فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنا لم نقض الكتاب بعد". قال: فوالله إذًا لم أصالحك

على شيء أبدا. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال:

ما أنا بمجيزه لك، قال:"بلى فافعل"، قال: ما، قال مكرز: بل قد أجزناه لك، قال أبو جندل: أي معشر المسلمين أرد إلى

المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله، قال: فقال عمر بن الخطاب: فأتيت نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: ألست نبي الله حقا،"قال، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل،، قلت فلم نعطي الدنية في قال:"إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري"، قلت أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به،"قال بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام"، قال:"

قلت: لا، قال، قال: فأتيت أبا بكر، فقلت: يا أبا الله حقا، قال بلى، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل،، قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذًا؟ قال: أيها الرجل إنه لرسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت