فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 193

عن أم سلمة قالت: كنت نائمة مع رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - في اللحاف،:"أنفست؟"

قلت: نعم، قال

:"قومي فأصلحي حالك ثم عودي"فألقيت ثيابي عني ولبست ثياب حيضتي، ثم عدت فدخلت معه اللحاف. [1] قال ابن حجر: وأخرج بن سعد من طريق عروة، عن عائشة بسند فيه الواقدي، قالت: لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها فرأيت والله أضعاف

ما وصفت فذكرت ذلك لحفصة، فقالت: ما هي كما يقال، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها، فقالت: قد رأيتها ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب وأنها جميلة،، فكانت كما قالت حفصة، ولكني كنت غيرى.

[2] وعن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها

قالت: كانت - صلى الله عليه وسلم - من الإناء الواحد من الجنابة.

وكانت أم سلمة رضي الله عنها تتعلم من النبي - صلى الله عليه وسلم - أحكام الإسلام حتى.

فعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت الله هل لي أجر في بني

أبي سلمة أنفق عليهم ولستُ بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بني؟ فقال: ..."نعم لك أجر ما أنفقت عليهم".

(1) أخرجه البخاري كتاب"الحيض"باب من سمَّى النفاس حيضًا.

(2) الإصابة (8/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت