فهرس الكتاب
عن أم سلمة قالت: كنت نائمة مع رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - في اللحاف،:"أنفست؟"
قلت: نعم، قال
:"قومي فأصلحي حالك ثم عودي"فألقيت ثيابي عني ولبست ثياب حيضتي، ثم عدت فدخلت معه اللحاف. [1] قال ابن حجر: وأخرج بن سعد من طريق عروة، عن عائشة بسند فيه الواقدي، قالت: لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها فرأيت والله أضعاف
ما وصفت فذكرت ذلك لحفصة، فقالت: ما هي كما يقال، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها، فقالت: قد رأيتها ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب وأنها جميلة،، فكانت كما قالت حفصة، ولكني كنت غيرى.
[2] وعن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها
قالت: كانت - صلى الله عليه وسلم - من الإناء الواحد من الجنابة.
وكانت أم سلمة رضي الله عنها تتعلم من النبي - صلى الله عليه وسلم - أحكام الإسلام حتى.
فعنها ـ رضي الله عنها ـ قالت الله هل لي أجر في بني
أبي سلمة أنفق عليهم ولستُ بتاركتهم هكذا وهكذا إنما هم بني؟ فقال: ..."نعم لك أجر ما أنفقت عليهم".
(1) أخرجه البخاري كتاب"الحيض"باب من سمَّى النفاس حيضًا.
(2) الإصابة (8/ 224) .