فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 193

وعن موسى بن

عقبة عن أمه عن أم كلثوم، قالت: لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة قال لها إني قد أهديت إلى النجاشي أواقي من مسك وحلة، وإني ما أرى إلا أنه

قد مات، ولا أرى الهدية التي أهديت إليه إلا سترد إلي، فإذا ردت إلي فهي، فكان كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مات النجاشي وردت إليه هديته فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية أوقية من مسك وأعطى سائره أم سلمة وأعطاها.، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: كان

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ومعه في، وأم سلمة، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى هودج صفية بنت حيي وهو يظن أنه هودج أم سلمة، وكان ذلك اليوم يوم أم سلمة، فجعل

رسول الله يتحدث مع صفية فغارت أم سلمة وعلم رسول الله بعد أنها صفية، فجاء إلى، فقالت: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله، قالت: ثم ندمت على تلك المقالة، فكانت تستغفر منها، قالت: يا رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذا الغيرة، قال

محمد بن عمر أطعم رسول الله الله عليه وسلم - أم سلمة بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، أو قال قمح. [1] وتمتعت أم سلمة بالحياة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاشت معه أيامًا لا تنسى. فكان ـ عليه الصلاة والسلام ـ يكرمها ولا يملها. وكانت أم سلمة تخبر عن بعض الأحكام الفقهية، ومنها ما يخص.

(1) الطبقات الكبرى (8/ 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت