فقال:"قل لها أما قولك غيري فسأدعو الله فتذهب غيرتك، وأما قولك أني امرأة مصبية فستكفين، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهدا فليس أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك"، فقالت لابنها عمر قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزوجه.
وفي رواية قالت: فلما مات أبو سلمة، قُلتُ: أبي سلمة؛ أول بيتٍ هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ثم إني قُلتُها، يعني إنا، فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أرسل إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطِبَ بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلتُ:، وأنا: أما ابنتُها فندعو الله، وأدعوا الله أن يذهب بالغيرة. [1] وعن أم سلمة قالت: لما بني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بي قال:"ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك وسبعت عندهن يعني نساءه ـ وإن شئت ثلاثًا ودُرت"قالت: ثلاثًا.
[2] بن أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه،"أن رسول"
الله - صلى الله عليه في شوال وجمعها إليه في شوال"."
(1) رواه مسلم برقم (918) .
(2) أخرجه مسلم برقم (1246) .