فهرس الكتاب
خيرًا في الدين، وأصدق حديثًا وأوصل للرحِم وأعظم صدقة وأشد ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تصدق به وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ الله مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى سورة وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ رواه وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36 ) ) وعن أنس قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل بأهله قال: فصنعت أمي أم سليم، وقالت يا أنس
اذهب بهذا الله - صلى الله عليه وسلم - الله إن أمي تقرئك
السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول
الله، فذهبت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إن أمي، وتقول: إن هذا لك منا قليل، فقال ضعه، ثم قال: اذهب فادع لي فلانًا
وفلانًا وفلانًا وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي قلت نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا وسلم - يا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ فدخلوا إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ والحجرة وَكَانَ أَمْرُ الله مَفْعُولًا الله عليه وسلم:"ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل"
إنسان مما
يليه"، فأكلوا حتى شبعوا، قال: فخرجت طائفة ودخلت"
طائفة حتى أكلوا كلهم، قال::"يا أنس ارفع"، فرفعت فما أدري أكان أكثر حين وضعت أم حين رفعت، قال: وبقي طوائف منهم
يتحدثون في بيت رسول الله الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وزوجته، مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج فسلم على