فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 193

وفيه: استحباب فعل المرأة الاستخارة ودعائها عند الخطبة قبل الإجابة.

وأن من وكل أمره إلى الله عز وجل يسر الله

له ما هو الأحظ له والأنفع دنيا

وأخرى.

ا 0 هـ. [1]

)وعن أنس أيضا، قال

: ما رأيت رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - أولم على امرأة.

وقال أبو كامل: على

شيء من نسائه ما أولم

على زينب فإنه ذبح شاة

لابتيها ما حرم إبراهيم مكة اللهم

بارك لهم في مدهم وصاعهم. (

[2] وبذلك نالت

شرفا عظيمًا ومرتبة عظيمة إذ زوجها

الله تعالى من فوق سبع سموات، وكانت تفخر بذلك على أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال أنس لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتمًا شيئًا لكتم: فكانت زينبُ تَفْخَرُ على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات.

[3] وفي بعض الروايات تقول: أنا أكرمكن وليًا وأكرمكن سفيراَ زوجكن أهلكن وزوجني الله من فوق سبع سموات. [4] كانت زينب بنت جحش رضي، والتقوى، وحب المساكين.

قالت عائشة رضي الله عنها ـ في شأن زينب ـ وهي التي كانت تُساميني منهن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم أرَ امرأة قط

(1) فتح الباري (8/ 524) .

(2) الطبقات الكبرى (8/ 101)

(3) رواه البخاري برقم (7420) .

(4) ، طبقات ابن سعد (8/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت