فهرس الكتاب
وفيه: استحباب فعل المرأة الاستخارة ودعائها عند الخطبة قبل الإجابة.
وأن من وكل أمره إلى الله عز وجل يسر الله
له ما هو الأحظ له والأنفع دنيا
وأخرى.
ا 0 هـ. [1]
)وعن أنس أيضا، قال
: ما رأيت رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - أولم على امرأة.
وقال أبو كامل: على
شيء من نسائه ما أولم
على زينب فإنه ذبح شاة
لابتيها ما حرم إبراهيم مكة اللهم
بارك لهم في مدهم وصاعهم. (
[2] وبذلك نالت
شرفا عظيمًا ومرتبة عظيمة إذ زوجها
الله تعالى من فوق سبع سموات، وكانت تفخر بذلك على أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال أنس لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتمًا شيئًا لكتم: فكانت زينبُ تَفْخَرُ على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات.
[3] وفي بعض الروايات تقول: أنا أكرمكن وليًا وأكرمكن سفيراَ زوجكن أهلكن وزوجني الله من فوق سبع سموات. [4] كانت زينب بنت جحش رضي، والتقوى، وحب المساكين.
قالت عائشة رضي الله عنها ـ في شأن زينب ـ وهي التي كانت تُساميني منهن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم أرَ امرأة قط
(1) فتح الباري (8/ 524) .
(2) الطبقات الكبرى (8/ 101)
(3) رواه البخاري برقم (7420) .
(4) ، طبقات ابن سعد (8/ 73) .