فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 193

مهرها ورأى بوجهها أثر خضرة من عينها، فقال:"ما هذا؟"، قالت: يا رسول الله رأيت في المنام قمرا أقبل من يثرب حتى

وقع

في حجري، فذكرت ذلك لزوجي كنانة، فقال: تحبين أن تكوني تحت

هذا الملك الذي يأتي من المدينة، فضرب وجهي

، واعتدت حيضة، ولم يخرج رسول الله من خيبر حتى طهرت من حيضتها.

[1] قال ابن حجر

: كانت صفية في مجاسدها فرأت في المنام أن الشمس نزلت

حتى وقعت على

صدرها فقصت ذلك على زوجها،

فقال: ما تمنين إلا هذا الملك الذي نزل بنا، قال فافتتحها رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - فضرب عنق زوجها صبرا. الحديث، وفيه: فألقى

تمرا: كلوا من وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية وذكر بن سعد من طريق

عطاء بن

يسار قال لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها وجاءت عائشة متنقبة فلما خرجت خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أثرها فقال كيف رأيت

يا عائشة قالت رأيت يهودية، فقال: لا تقولي ذلك

فإنها أسلمت وحسن إسلامها، ولها ذكر في ترجمة، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس.

[2] وعن حميد بن هلال، قال: قالت صفية بنت حيي: رأيت أن الله أرسله وملك يسترنا بجناحه،

قال: فردوا عليها رؤياها وقالوا لها في ذلك قولا شديدا.

(1) الطبقات الكبرى (8/ 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت