فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 193

وفضل أم سلمة ووفور عقلها حتى قال إمام الحرمين لا نعلم امرأة أشارت برأي فأصابت إلا أم سلمة"."

اهـ. [1] وجاء في ترجمتها في الإصابة: وكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع والعقل البالغ والرأي الصائب الله عليه وسلم - يوم الحديبية تدل على وفور عقلها وصواب رأيها روت عن النبي - صلى، وعن أبي سلمة، وفاطمة الزهراء روى عنها ابناها عمر وزينب، وأخوها عامر وابن أخيها مصعب بن، ومواليها عبد الله بن رافع، وابنها وأبو كثير وخيرة والدة الحسن وممن يعد في الصحابة صفية بنت شيبة،، وقبيصة بنت ذؤيب، وعبد، ومن كبار التابعين أبو، وأبو وائل وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وحميد ولدا عبد

الرحمن بن عوف، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وسليمان بن أم سلمة خير مثال يجب على أمهات وزوجات اليوم من خلال تربيتها لأولادها التربية الأخلاقية

وكانت خير زوجة وأم صالحة، تملك العقل الراجح، والشخصية القوية، وكانت قادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، وتتسم شخصيتها بحسن

الأخلاق والأدب، وهذا ما يندر في كثير من الأمهات والزوجات في وقتنا الحالي.

كالعناية بالزوج، في أمور الأولاد، ومساعدة الزوج

(1) فتح الباري (5/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت