فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 193

ليتحسسوا الأخبار عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فالتقى بهم العباس راكبا بغلة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكان

يريد أن يرسل إلى قريش رسولًا منهم أن يخرجوا لمصالحة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم كانوا يتوقعون أمرا بسبب فشل

سفارة

أبي سفيان إلى المدينة حين - صلى الله عليه وسلم - قبل

أن يدخل

عليهم مكة، وكانوا ثلاثتهم يتحدثون في أمر الجيش المعسكر بمر الظهران وكثرة نيرانه، وقد ظن بديل أنها خزاعة وعارضه أبو سفيان في هذا فأخبرهم العباس بأنه جيش المسلمين فوافقه وأردفه، ولما رآه عمر أراد قتله ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - صرفه عن هذا وعندما أدخل العباس أبا سفيان على رسول - صلى الله عليه وسلم - أخذ يدعوه إلى الإسلام شطرا كبيرًا من تلك الليلة فألان القول وتردد فطلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من العباس أن يأخذه به في صباح

اليوم التالي.

وفي الصباح قبل الإسلام بعد تردد، وطلب العباس من الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل لأبي سفيان شيئا، وقال:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ...".

وأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - العباس أن يحبس أبا سفيان

عند مضيق الجبل حتى تمر به جنود الله، ففعل حيث أوقفه على عدة وعدد المسلمين عندما كانت تمر بهما كتائب المسلمين بمر الظهران، حتى إذا مرت به كتيبة المهاجرين والأنصار وفيهم رسول الله، قال أبو سفيان

: والله لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم عظيمًا"فقال العباس ويحك يا أبا سفيان، إنها النبوة: قال: فنعم إذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت