الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ..."إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمىَّ فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحمًا، أو قال: ذمة وصهرًا". صحيح الجامع"برقم (2307) ."
وفي رواية:"إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا". [1]
النسب من جهة هاجر أم إسماعيل عليه السلام، جد العرب العدنانية، والصهر من جهة مارية القبطية أم إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن كعب بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا فُتِحَتْ مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة و رحما". [2]
"إذا فتحت مصر": أرض جامعة كليتها وجملة أقليمها نازلة منزلة الأرض كلها، فلها إحاطة بوجه ما فلذلك أعظم شأنها في القرآن: أي والسنة. وأن العالي منها من الفراعنة. ذكره الحراني.
قال ابن زولاق: ذكرت مصر في القرآن في ثمانية وعشرين موضعًا. قال المصنف بل أكثر من ثلاثين وسردها.
"فاستوصوا بالقبط": كسبط أهل مصر وقد تضم القاف في النسبة.
"خيرًا": أي اطلبوا الوصية من أنفسكم بإتيان أهلها خيرًا.
أو معناه: اقبلوا وصيتي فيهم، يقال أوصيته فاستوصى أي قبل الوصية يعني إذا استوليتم عليهم وتمكنتم منهم فأحسنوا إليهم وقابلوهم بالعفو
(1) أحرجه مسلم في صحيحه، باب وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - بأهل مصر.
(2) صحيح الجامع حديث رقم (698) .