فكل اعتقاد أو قول أو عمل ثبت أنه مأمور به من الشارع: فصرفه لله وحده توحيد وإيمان وإخلاص، وصرفه لغيره شرك وكفر.
فعليك بهذا الضابط للشرك الأكبر، الذي لا يشذ عنه شيء.
كما أن حد الشرك الأصغر هو: كل وسيلة وذريعة يُتطرَّق منها إلى الشرك الأكبر من الإِرادات والأقوال والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة.
فعليك بهذين الضابطين للشرك الأكبر والأصغر.
والذبح عبادة لا تكون إلا لله - عز وجل - ولا يذكر إلا اسمه عليه؛ فاحذروا أن تزل بكم القدم، فإن زللها خطير.
كما قال - صلى الله عليه وسلم: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك» [رواه البخاري] .
هذا، وصلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين ...