المقصود بهذه العبارة بإيجاز الحكم على الوقائع المعينة الماضية والحاضرة والمستقبلية بما تضمنته نصوص الفتن والملاحم وأشراط الساعة، بحيث يقال: إن هذه الواقعة المعينة في الخارج هي المقصودة بهذا النص، ويمكن أن يقال: إن نصوص الشارع في هذا المجال مطلقة فعملية التنزيل تقييد لها بشخصيات أو أوقات أو أمكنة أو أحوال معينة مخصوصة وهذا التقييد كما هو معلوم مفتقر للدليل، والدليل هو مدى انطباق هذه النصوص على تلك الواقعة، والله أعلم.