نهاية العالم وأشراط الساعة - منصور عبدالحكيم
يأجوج ومأجوج من الوجود حتى الفناء - منصور عبدالحكيم
عشرة ينتظرها العالم - منصور عبدالحكيم
تنبؤات نوستراداموس - منصور عبدالحكيم
الدر المكنون في بيان حقيقة هرمجدون لمجدي الشورى (1)
أما الكتب المبثوثة على شبكة الإنترنت والمقالات فيصعب تتبعها لكثرتها فضلا عن حصرها وتعدادها.
(لقد شاع في السنوات الأخيرة ظاهرة الإلحاح في محاولة المطابقة بين النصوص الواردة في أحداث آخر الزمن وبين بعض الوقائع المعاصرة والمتوقعة، وقذفت المطابع بعشرات الكتب، وعشرات النشرات، والمقالات، والأشرطة، فيها خوض في"أشراط الساعة"، مرة بحق ومرات بالظن، والقول على الله بغير علم، واختلط الحق بالباطل، والتبست الأمور على الجمهور، حتى صار المناخ مهيئا لتفريخ مهدي موهوم، أو مسيح كذاب، أو منقذ دجال، وفيما يلي نحاول رصد بعض أسباب تلك الظاهرة:
السبب الأول: شيوع الفتن، وظهور المنكرات، وتحقق كثير من أشراط الساعة الصغرى.
(1) وقد وقع بعض الأفاضل في طرف من هذا كالشيخ أبي بكر الجزائري في كتابيه اللقطات في بعض ما ظهر للساعة من علامات، والأحاديث النبوية الشريفة في أعاجيب المخترعات الحديثة، ومثله مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية لأحمد بن الصديق الغماري فإن له علما وإن كانت له أمور وأحوال غير مرضية.
(2) وهذه الأسباب منقولة بلفظها من كتاب الشيخ محمد إسماعيل المقدم المهدي وفقه أشراط الساعة ص 607.