فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 197

فهذه العبارة عليها نور السلفية المستقى من شمس السنة النبوية المحمدية، وهي فرع من فروع الأصل النبوي السابق: (التأني من الله والعجلة من الشيطان) (1) ، وقصد سفيان بين واضح في التأنى والتروى حتى يتحقق المرء من أن هذا الرجل المعين هو المهدي حقا ومن علامة ذلك اجتماع الناس عليه، فليس شرطا أن تكون أول تابع له بل ليس شرطا أن يكون اجتماع الناس عليه لعلمهم بكونه هو المهدي المقصود ابتداء، وتأمل في قول السائل (إن الناس قد أكثروا في المهدي) فحالنا كحالهم، والتوجيه ينبغي أن يكون واحدا: (إن مر على بابك فلا تكن منه في شيء حتى يجتمع الناس عليه) .

(1) سبق تخريجه في بداية هذا المبحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت