-أن بعضها ينص أن أول الأشراط كذا، وأخرى تدل على أن أول الأشراط كذا فيقع الاختلاف الراجع إلى أوجه الجمع بين النصوص مثال ذلك ما صح عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا) (1) ، وما صح من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب) الحديث (2) ، يقول صديق حسن خان: (وورد في بعض الروايات أن أول الآيات خروج الدجال، وفي بعضها أن أولها طلوع الشمس من مغربها وفي بعضها الدابة، وفي بعضها نار تحشر الناس إلى محشرهم) (3) .
ومن الأمثلة على ترتيب بعض الأشراط بالنظر إلى جملة من النصوص ومحاولة التأليف بينها ما ذكره البرزنجي مثلا قال:
(1) رواه مسلم 2941 ، وأبو داود 4310 ، وابن ماجة 4069 ، والإمام أحمد في المسند 6842.
(2) رواه البخاري 3329 ، والإمام أحمد في المسند 12558.
(3) الإذاعة 193.