فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 197

وسعيد أيوب كما في كتابه المسيح الدجال يدعي أن صدام حسين البعثي التكريتي هو المهدي المنتظر، ومؤلف كتاب هرمجدون أمين محمد جمال الدين يزعم أن صداما هو السفياني وهو الذي يقاتل المهدي وكذا يرجحه فاروق الدسوقي في كتابه البيان النبوي بانتصار العراقيين على الروم والترك وتدمير إسرائيل، لكنه يثني عليه ولا يتعرض لما يقع بين السفياني والمهدي بذكر، وفهد سالم يزعم أن السفياني هو الملك حسين كما في كتابه أشراط الساعة وهجوم الغرب، فتأمل في الحق الضائع في زحمة هذه الأقوال المتضاربة المتناقضة، وبعضهم لا يقتصر على مثل هذا بل يذهب إلى ما هو أبعد في تنزيل كل شخصية وردت في حديث ولو ضعيف على الواقع فالأبقع ياسر عرفات والرجل المشوه هو الشيخ أحمد ياسين ، والأصهب حافظ الأسد، وعمر البشير هو الـ (رجل أسمر يملؤها -أي أفريقية- عدلا ثم يسير إلى المهدي فيؤدي إليه الطاعة ويقاتل عنه) (1) ، هذا ما خطه فهد سالم في كتابه أسرار الساعة (2) ، وقل الأمر نفسه في تنزيل بعض الأحاديث على الجماعات والطوائف فأصحاب الرايات السود هم قوات طالبان وتحالف الشمال وأما الرايات الصفر فالقوات الغربية الأجنبية وقنطرة مصر هي قناة السويس بهذا فسر أمين محمد جمال الدين في كتابه هرمجدون حديث: (إذا اختلف الرايات السود فيما بينهم أتاهم الرايات الصفر، فيجتمعون في قنطرة أهل مصر، فيقتتل أهل المشرق وأهل المغرب سبعا، ثم تكون الدبرة على أهل المشرق) (3) ، ويفسر الأعرج من كلام كعب الأحبار: (علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة) بأنه رئيس هيئة أركان القوات المشتركة في أفغانستان الجنرال ريتشارد مايرز ويخبر عن نفسه بأنه لما رآه (مقبلا على عكازين، ليعلن للشعب الأمريكي بدء عمليات القوات المشتركة الجوية،

(1) رواه نعيم بن حماد في الفتن وهو حديث ضعيف.

(2) المهدي وفقه أشراط الساعة 623.

(3) رواه نعيم بن حماد في الفتن وهو حديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت