فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 197

سبحان الله، (وتلك الأيام نداولها بين الناس) ، تماما مثلما كان يحدث مع المسلمين أيام ضعفهم وهوانهم.

نعم.. سبحان الله.. كما تدين تدان، ولا يبقى كما هو إلا الله الواحد الديان. ويشير المستشارون الأفذاذ على المهدي بتأخير فتح روما والفاتيكان لتنفيذ مخطط أكبر، لا بد من إعداد الجيوش له.

وهنا نترك المهدي يعد جيوشه ويسرج خيوله، أعني رؤوس صواريخه وحاملات طائراته ودباباته ومدافعه التي تعبر القارات، لا مجرد عدة دول وبلاد على مرمى البصر منه...) (1) الخ هذا الهراء المبني على الخرص والوهم والخيال.

أما الكلام على الواقع، وتنزيل النصوص على ما يمر بالأمة من فتن فكثير وكثير، ويعطى لكل شخصية دورا من خلال ألفاظ النصوص ففلان هو القحطاني والآخر هو المهدي والثالث الدجال وهكذا، والعجيب وكل كلامهم في هذا الباب عجيب تناقض الكتاب فالممدوح عند فلان مذموم عند الآخر، والمهدي عند فلان هو السفياني عند آخر، وهكذا، فإليك بعض الأمثلة على هذا العبث ليتأكد لديك هذا الدور الخطير والذي يمارسه جمع من الكتاب في هذا الباب، يقول محمد عيسى داود: (ولا أستبعد أن يكون آدم وايزهاوبت يهودي الأصل، بل لا أستبعد أن يكون هو نفسه المسيخ الدجال، لو كان أعور العينين، ولو كان معي صورة له لحددت ذلك الأمر، وإن كنت أغلب أنه حلقة الوصل، أو الصديق المخلص جدا للمسيخ الدجال ـ أو ممثله الشخصي أمام الروتشيلديين الأثرياء اليهود، ثم من يختارهم لتكوين المنظمة السرية) (2) .

ومثل هذا عبث فهد سالم وقد تقدم حيث زعم أن الدجال مسلم وأنه يعطى الرئاسة في إيران قبل ظهور المهدي ثم بين أنه محمد خاتمي ولقبه بـ (آية الله جورباتشوف) (3) .

(1) انظر تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة والملاحم والفتن 176.

(2) احذروا 46 ، نقلا عن المهدي وفقه أشراط الساعة 614.

(3) أسرار الساعة 39 ، نقلا عن المهدي وفقه أشراط الساعة 616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت