وقال: (والحقيقة أن ما صرح به دان شمرون معتمدا على معلومات أكيدة من رجال المسيخ بالكنيست الإسرائيلي، أو مستنبطا من وثائق سرية لنبوءات حقيقية بالتوراة المخبوءة، وهو مطابق أو قريب جدا لحساباتي، وحدسي، واستبصاري الذي استلهمت فيه إيماني بالله واستقرأت ما بين السطور في أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نبي البشرية الأمين، ولو كره ذلك الأغبياء والضالون) (1) .
إلى غيرها من الجهالات التي لا دليل عليه إلا (حدسي) و (استبصاري) ، والله المستعان.
*المنامات والرؤى:
وهي قضية طويلة الذيل والكلام فيها كثير، فما الذي يُقبل منها وماذا يُرد، وما حدود المقبول منها وقوته وحجيته، وأثره على الأعمال والعقائد، فهذه إشارات يسيرة على نحو مختصر تلم أطرافا من هذا الموضوع مما له صلة بالبحث.
فمما ينبغي أن يعلم أن ما يراه النائم في المنام ينقسم إلى قسمين:
الرؤى.
أضغاث الأحلام.
وأضغاث الأحلام تنقسم بدورها إلى قسمين كذلك:
تخويف الشيطان.
أحاديث النفس.
ويمكن أن يقال أن ما يراه النائم ينقسم إلى أقسام ثلاثة:
الرؤيا من الله.
تخويف الشيطان.
أحاديث النفس.
يدل على هذا التقسيم ما ثبت من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة:
فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس...) (2) .
(1) احذروا المسيخ الدجال يحكم العالم من جزيرة برمودة 141.
(2) رواه البخاري 7017 ، ومسلم 2263 ، وأبو داود 4632 ، والترمذي 2270 ، وابن ماجة 3918 ، والإمام أحمد في المسند 10212.