وهذا ما رواه أبو هريرة وابن عباس وعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، وفي رواية خاف أن يحدث بها أبو هريرة، ولما أحس الموت خاف أن يكتم علما فقال لمن حوله: في نبأ علمته عما هو كائن في حروب آخر الزمن، فقالوا: أخبرنا ولا بأس جزاك الله خيرا، فقال:
في عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة واعقدوا عقودا يرى ملك الروم أن حرب الدنيا كلها يجب أن تكون، فأراد الله له حربا، ولم يذهب طويل زمن، عقد وعقد فسلط رجل من بلاد اسمها (جرمن) ، له اسم الهر، أراد أن يملك الدنيا ويحارب الكل في بلاد ثلج وخير، فأمسى في غضب الله بعد سنوات نار، أراده قتيلا سر الروش أو الروس.
وفي عقود الهجرة بعد الألف وثلاثمائة، عد خمسا أو ستا يحكم مصر رجل يكنى (ناصر) يدعوه العرب (شجاع العرب) ، وأذله الله في حرب وحرب وما كان منصورا، ويريد الله لمصر نصرا له حقا في أحب شهوره، وهو له، فأرضى مصر رب البيت والعرب لأسمر سادا، أبوه أنور منه، لكنه صالح لصوص المسجد الأقصى بالبلد الحزين.
وفي عراق الشام رجل متجبر... و... سفياني، في إحدى عينيه كسل قليل، واسمه من الصدام، وهو صدام لمن عارضه، الدنيا جمعت له في (كوت) صغير دخلها وهو مدهون، ولا خير في السفياني إلا بالإسلام، وهو خير وشر، والويل لخائن المهدي الأمين.