قال الحافظ في الحديث: (فَهَذَا إِنْ كَانَ الْمُرَاد بِالْكَنْزِ فِيهِ الْكَنْز الَّذِي فِي حَدِيث الْبَاب -حديث انحسار الفرات عن كنز- دَلَّ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا يَقَع عِنْدَ ظُهُور الْمَهْدِيّ وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُول عِيسَى وَقَبْلَ خُرُوج النَّار جَزْمًا وَاَللَّه أَعْلَم) (1) ، فقد فسر الكنز في هذا الحديث في ضوء الكنز الوارد في حديث الفرات، وعليه يكون انحسار الفرات عن كنز من ذهب علامة لخروج المهدي، أما الحافظ ابن كثير فحمل الكنز على كنز آخر، يقول رحمه الله تعالى في الحديث السابق:
(1) الفتح 13/87 ، وانظر الإشاعة 201.