وفي ختام هذا البحث فإني لا أدّعي الغاية والنهاية في تحرير مسألة العذر بالجهل وضبطها, وإنما هو ما استطعت بذله في ذلك, وأستغفر الله مما طغى به القلم أو زلّ به الفكر, وأسأله تعالى أن يتقبل مني عملي هذا, وأن لا يحرمني أجره, إنه تعالى قريب مجيب لمن سأل، لا يخيب من إياه رجا وعليه توكل, وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه, والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وكتب زهران بن إبراهيم بن محمد كاده
كفر بطنا, غوطة دمشق حرسها الله تعالى
22 رجب 1428 هـ / 5 آب أغسطس 2007 م