وجماع القول: إن المصلحة المرسلة هي نوع من أنواع القياس، وهي مهمة لجعل الشريعة مرنة ميسرة تساير تغيرات الزمان والمكان، وقد عمل الصحابة رضي الله عنهم والتابعون، والفقهاء المجددون بها، وإن لم يسميها أكثرهم، لذا لا عذر لأحد في ردها، خصوصا في هذا الزمان الذي اشتد فيه الهجوم على الإسلام وتسارعت فيه أحداث الزمان.
ولكن يبقى علينا أن نضع السؤال؛ إلى أي حد يمكن اعتبار المصلحة المرسلة؟ وهل هناك ضوابط تضبط هذا الأمر حتى لا يخرج عن حده؟
هذا ما سنراه في الفصل القادم.