فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 87

تتمثل في كونها وإن كانت تتلقى الودائع فإنها لا تقرضها ولا تعيش بالنتيجة على الفرق بين الفائدة، بين الدائنة والمدينة، إنما تقوم بدور الوسيط بطرق أخرى يمكن في: الودائع الاستثمارية المخصصة والوظائف الاستثمارية العامة. [1]

خامسا: النتائج الإيجابية للعمل بالمشاركة في البنوك الإسلامية.

«ومن تلك النتائج:

1.تحرير الفرد من النزعة السلبية التي يتسم بها المودع انتظارا للفائدة دون جهد إيجابي أو عمل من جانبه ( ... ) .

2.تعاون رأس المال مع خبرة العمل في مجال التنمية الاقتصادية، وفي هذا يجند المشروع خبرته الفنية في البحث عن أفضل مجالات الاستثمار وأرشد الأساليب المستخدمة، وفي ذلك ضمان لنجاح المشروع من أجل تحقيق أهدافه وأداء لحق وواجب المجتمع.

3.في المشاركة عدالة في توزيع العائد، بما يسهم في عدم تراكم الثروة تراكما مخلا، كما يحول دون إهدار الطاقات البشرية، أو الانشغال أساسا بالنشاطات الهامشية أو الثانوية دون الأنشطة الأساسية التي تهم الاقتصاد القومي وساعد على تقدمه واستقراره» [2] .

(1) الدكتورة عائشة شرقاوي المالقي في كتابها"البنوك الإسلامية":ص 25 وما بعدها (بتصرف) .

(2) الدكتور عبد الهادي علي النجار مجلة عالم المعرفة، بعنوان"الإسلام والاقتصاد"عدد 63 مارس 1989 ص: 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت