أحكام شرعية، وهي ما يتعلق بالمكلفين من الأحكام العلمية والعملية.
أحكام أخروية، وهي ما يتعلق بالدار الآخرة من أحكام الجزاء على الأعمال بالثواب أو العقاب.
3 -الشهادة لله تعالى بالوحدانية في الأسماء والصفات والعبادة والأحكام، وقوله: (أشهد) أي: أقرب بقلبي ناطقًا بلساني (أن لا إله إلا الله) أي: لا معبود حق إلا الله، فخبر (لا) النافية محذوف، و (الله) بدل منه، و (وحده) حال، وهي من حيث المعنى توكيد للإثبات، (لا شريك له) توكيد للنفي.
4 -الشهادة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالعبودية والرسالة، ومعنى العبودية: أنه عبد مفتقر إلى ربه محتاج إليه، يدعوه ويرجوه ويخافه، ومقتضى ذلك أنه لا حق له في شيء من شؤون الربوبية، ولا يملك لنفسه ولا لغيره نفعًا ولا ضرًا.
ثم ذكر شيئًا من أوصافه - صلى الله عليه وسلم -، وقد دل على ذلك عموم قوله: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل/44] .
5 -الصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - (وعلى آله) وهم قرابته المؤمنون به (وأصحابه) وهم الذين اجتمعوا به مؤمنين، وماتوا على ذلك (وأتباعه) إلى يوم القيامة (خصوصًا الأئمة الأعلام) خصوصًا: حال، والشيخ - رحمه الله - خصهم بالذكر لأمرين:
الأول: شدة اتباعهم للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - لما منحهم الله من العلم.
الثاني: عظيم قدرهم، وعظم نفعهم وأثرهم على الأمة.