الأول: إن جميع الحروب التي تقع ضد المسلمين في هذا الوقت، سواءً كانت موجهة مباشرةً ضدهم أو كانت بالتحريش بينهم، فينبغي أن نعلم أن ورائها الغرب الحاقد على الإسلام، متمثلة في دولة عاد الكبرى - وهي حروب دينية صليبية بحتة - يراد منها القضاء على أكبر عدد من المسلمين بالقتل، وإن كانت في الظاهر قد تأخذ أسبابًا تروج في الإعلام أنها غير دينية، لا شك أنهم يحققون مكاسب مادية من وراء ذلك، لكن قضية الدين في المقدمة، ولقد كثر القتل في المسلمين في هذه الأزمان، بسبب هذا المخطط الصليبي الحاقد.
فمرة: يعطون الضوء الأخضر لدولة تغزو جارتها، ومرة يتسببون في فتن بين جارتين فيقع بينهم حروب لسنوات، تستنزف فيها أموال، وتزهق أنفس، ومرة يكونون وراء حرب طائفية داخل الدولة الواحدة، ومرة يكون الطرف الآخر هم أنفسهم مباشرة كما حصل في البوسنة، ويخترعون لها أي سبب.
ما محصلة هذا كله: المحصلة كثرة القتل في المسلمين.