فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 351

وممن كان يصفر لحيته: عثمان بن عفان وأبو هريرة وزيد بن وهب وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن بسر وسلمة بن الأكوع وقيس بن أبي حازم وأبو العالية وأبو السواد وأبو وائل وعطاء والقاسم والمغيرة بن شعبة والأسود وعبد الرحمن بن يزيد ويزيد بن الأسود وجابر بن عبد الله وجابر بن سمرة وروي عن علي وأنس أنهما كانا يصفران لحاهما والصحيح عن علي رضي الله عنه أنه كانت لحيته بيضاء ، وقد ملأت ما بين منكبيه ، قال الشعبي: رأيت علي بن أبي طالب أبيض الرأس واللحية ، قد ملأت ما بين منكبيه ، وقال أبو عائشة التيمي: رأيت عليًا أصلع أبيض الرأس واللحية .

وكان السائب بن يزيد وجابر بن زيد ومجاهد وسعيد بن جبير لا يخضبون ، وذكر الربيع بن سليمان قال: كان الشافعي يخضب لحيته حمراء قانية ، ورأيت الليث بن سعد يخضب بالحناء ، قال: ورأيت مالك بن أنس لا يغير الشيب ، وكان نقي البشرة ناصع بياض الشيب حسن اللحية لا يأخذ منها من غير أن يدعها تطول ، قال: ورأيت عثمان بن كنانة ومحمد بن إبراهيم بن دينار وعبد الله بن نافع وعبد الرحمن بن القاسم وعبد الله بن وهب وأشهب ابن عبد العزيز لا يغيرون الشيب ، ولم يكن شيبهم بالكثير يعني ابن القاسم وابن وهب وأشهب .

قال أبو عمر: قد روي عن الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية أنهم كانوا يخضبون بالوسمة ، وعن موسى بن طلحة وأبي سلمة ونافع بن حمير أنهم خضبوا بالسواد ، ومحمد بن إبراهيم والحسن ومحمد بن سيرين لا يرون به بأسًا ، وممن كره الخضاب بالسواد: عطاء ومجاهد ومكحول والشعبي وسعيد بن جبير" [ التمهيد ] ."

وقال ابن القيم رحمه الله:"والصواب أن الأحاديث في هذا الباب لا اختلاف بينها بوجه ، فإن الذي نهى عنه النبي من تغيير الشيب أمران:"

أحدهما: نتفه .

والثاني: خضابه بالسواد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت